منتدى أحلام البنات
السلام عليكم منتدى أحلام البنات
يرحب بك اذا كنت زائرة فاتفضلي
بالتسجيل أما إذا كنت عضوة
فاتفضلي بالدخول
وشكراً

منتدى أحلام البنات

اهلا بك يا زائر في أحلام البنات
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
 
 


دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» دلائل الفرح بالرحمة المهداة
الثلاثاء 20 ديسمبر - 9:33 من طرف رسمتك حلم

» المراقي والتداني والمقامات العالية
الثلاثاء 12 يوليو - 4:07 من طرف رسمتك حلم

» كم مرة أُسرى أو عرج برسول الله صلى الله عليه وسلم
الخميس 18 فبراير - 2:38 من طرف رسمتك حلم

» الويل ثم الويل لمن حرم النظر الي وجهي
الثلاثاء 12 يناير - 12:36 من طرف رسمتك حلم

» سلامة القلوب من الحقد
الثلاثاء 1 ديسمبر - 16:46 من طرف رسمتك حلم

» العقاب بالضرب في التربية الإسلامية
الأحد 15 نوفمبر - 11:50 من طرف رسمتك حلم

» الفرد الذى يبغيه الإسلام
الإثنين 21 سبتمبر - 7:29 من طرف رسمتك حلم

» تأثير صلاح القلب بالتربية الإيمانية
السبت 29 أغسطس - 18:28 من طرف رسمتك حلم

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ماسيليا
 
kaira
 
الاميرة الصغيرة
 
OMAYMA
 
اميرة الاحلام
 
امورة
 
اسيل الجزائرية
 
سنا القمر
 
لمياء
 
أميرة الفولاذ
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ الأحد 14 يوليو - 4:50
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 188 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ديلا فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 243 مساهمة في هذا المنتدى في 94 موضوع

شاطر | 
 

 تأثير صلاح القلب بالتربية الإيمانية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رسمتك حلم
عضوة نشيطة
عضوة نشيطة
avatar

عدد المشاركات : 19
النقاط : 4035
التقييم : 0
العمر : 24
بلدي : السعودية
♥تاريخ التسجيلي♥ : 27/02/2015

مُساهمةموضوع: تأثير صلاح القلب بالتربية الإيمانية   السبت 29 أغسطس - 18:28

أهل الغرب من كثرة الخيرات عندهم يَرْمُونَها في المحيطات، يحسب تجار الزبد في فرنسا وهولندا تكاليف تخزين الزبد، فيجدون أنهم سيخسرون بتخزينها، فيلقونها في البحر حتى يرفعوا السعر بتقليل المعروض منها، فلتأكل الأسماك ولا يهم إن تضور البشر جوعاً لتزيد الأرباح

وهم بلاد لا توجد عندهم مشاكل كمشاكلنا، فالبطالة محدودة ومن لا يعملون يستلمون إعانات كافية وتفرش بيوتهم، والعمل المضني يأخذون له من عندنا العمال بالبخس، ولا توجد أزمات سكن أو زواج أو مواصلات، فالخيرات متوفرة، فكل خيرات الدنيا عجَّلها الله لهم: {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا} الأحقاف20

ولكن لفساد قلوبهم، هناك ضِيقٌ في الصدور، وهناك شُحٌّ وأثرة وأنانية في القلوب وخصال ذميمة – أَمَرَ بِنَحْرِهَا والقضاء عليها علاَّم الغيوب- ولذلك نجد حياتهم كلها نكد في نكد، ولا يظن أحدٌ أن حياتهم فيها سعادة لما يبدو من ظاهرها لعينه، لأن الله قال فيها: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً}طه124
فمعيشته تكون ضنكاً على الدوام ولذا تجدهم وإن كانوا متفوقين في أموال البنوك وفي المظاهر الحياتية الحسيَّة الظاهرة إلا أنَّ عندهم :

أكبر نسبة من المصابين بأمراض نفسية وعصبية وأكبر نسبة من حوادث الإنتحار وأكبر نسبة من عقوق الأرحام والأقارب وأكبر نسبة من حوداث الإغتصاب مع الإباحية الموجودة وأعلى نسب الأمراض الجنسية على الرغم من رقى ثقافتهم الجنسية كما يدَّعون وبرغم التطور الطبي والعلمي الهائل وأعلى نسب من حوادث القتل الفردي والإغتيالات وأقل نسبة من الأمان في الشوارع وبالذات للنساء

وأشياء أخرى كثيرة لا تحصى، ولكن ماسبق يكفي، وكلُّ هذا على الرغم من أن الخير عندهم في الجيوب موجود لكن الخُلُق في القلوب مفقود، السخاء والجود والإخاء والحب والحياء وهو الأساس الذى يتحكم في خيرات الوجود كلها، كلُّ هذا وأكثر غير موجود، فهل رأيتم حالهم هل هذا ما نريده؟ أو ما نصبو إليه؟

وهنا أنظر بالمقابل إلى أصحاب حضرة النَّبىِّ صلى الله عليه وسلم لتعرف تأثير صلاح القلب بالتربية الإيمانية في إصلاح الفرد ثم في صلاح المجتمع، كان الخير في المدينة قليلاً، والخلق والإحتياجات كثيرة، ماذا فعل صلى الله عليه وسلم؟ ظلَّ صلى الله عليه وسلم يُوَسِّعُ في الصدور، ويداويها بمراهم القرآن وفيتامينات النُّور إلى أن أصبحت هذه الصدور كما يقول العزيز الغفور: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} الحشر9

فلم تعد هناك مشاكل بينهم، لأن الوسعة ليست وسعة الأقوات والأرزاق وإنما الوسعة التى ينشدها المصلحون والنبيون وسعة القلوب ووسعة الأخلاق وهى التى تتغلب حقيقة على ضيق الأقوات والأرزاق، فالنبي صلى الله عليه وسلم وغيره من النبيين اختارتهم العناية الإلهية وأعطتهم المراهم الربانية، والأنوار الإلهية، والأشفية الربانية، التي يعالجون بها في مصحَّاتهم قلوب إخوانهم وصدور الملتزمين بشرعهم ودينهم وكذلك فعل العلماء العاملين والعارفين والصالحين إلى يوم الدين.

فهل استوعبنا المقارنة بين حالى المجتمع إذا صلحت قلوب أفراده حتى لو رقَّ حالهم؟ وما إذا فسدت قلوبهم حتى لو رقى حالهم؟

تلك هى خطوة الإصلاح الأولى التى ينبغى التحرك إليها حثيثاً في التوِّ، لأنَّ ما صرنا إليه اليوم في مجتمعاتنا هو أمر غنىٌّ عن التعليق، فمجتمعاتنا تقطَّعت الأواصر والصلات بين أهلها وتفسخت علاقاتهم فهل يصحُّ أن يكون هذا حال مجتمع المسلمين؟ القائمين على دين الإسلام بين العالمين، هل نستمر على ما نحن فيه؟ أم ننشد التربية الإيمانية والإصلاح والتغيير والصلاح؟ فلننشد الإصلاح.
[/frame]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تأثير صلاح القلب بالتربية الإيمانية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أحلام البنات :: الاقسام العامة لاحلام البنات :: اهلا بك في أحلام البنات-
انتقل الى: